الصفدي

170

الوافي بالوفيات

الأزدي العتكي أبو عبد الرحمان المروزي عبدان أخو عبد العزيز شاذان وهما سبطا عبد العزيز بن أبي رواد روى عن عبد الله البخاري وروى مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن رجل عنه وجماعة كثيرون كان ثقة إمامأ تصدق في حياته بألف ألف درهم وكتب كتب ابن المبارك بقلم واحد وتوفي سنة إحدى وعشرين ومائتين وقال ما سألني أحد حاجة إلا قمت له بنفسي فإن تم وإلا قمت له بمالي فإن تم وإلا استعنت بالإخوان فإن تم وإلا استعنت بالسلطان أبو عمرو الأموي عبد الله بن عثمان أبو عمرو الأموي البغدادي صدوق سم علي ابن المديني وتوفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة أسد الشام اليونيني عبد الله بن عثمان بن جعفر بن محمد اليونيني الزاهد أسد الشام رحمه الله كان شيخأ طوالا مهيبا حاد الحال كأنه نار جمع خطيب زملكا مناقبه وتوفي سنة سبع عشرة وستمائة وساق الشيخ شمس الدين ترجمته في نصف كراسة أبو بمحمد الواثقي الصادع بالحق عبد الله بن عثمان بن عمر بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن الواثق بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور أبو محمد الواثقي حدث بخراسان عن جده وكان أديبا شاعرا وجرت له أحوال وتقلبت به أمور وعجائب كان يخطب بنصيبين ويشهد عند الحكام ففسق فخرج منها إلى بغداد وأقام بها مدة وتوجه إلى بلاد ما وراء النهر واتصل بالملك بغراخان ) وصارت له عنده منزلة وكان أبو الفضل التميمي الفقيه قد قصد بلاد الخانية واجتمع مع الواثقي وكتبا كتبا عن الإمام القادر بتقليد الواثقي العهد بعده وأظهر ذلك وتقدم بأن يخطب له في بلاده بعد الخليفة وتلقب بالصادع بالحق وشاع هذا الحديث ووردت الأخبار إلى القادر فانرعج وخطب بولاية العهد لولده أبي